|
قلت
للنهر
:
- إلى
أين ذاهب أيها النهر ؟
قال
:
- إلى
البحر .. وطني
قلت
:
-
وأناايضاً لي وطن أتمنى أن اذهب إليه
.
قال
النهر
:
- وماذا
يمنعك؟!
قلتُ
:
-
الأعداء الذين اغتصبوه.. وابعدوني عنه.
قال
النهر
:
- وماذا
تفعل لوطنك الآن ؟
قلت
:
- أحنُّ
إليه .. وأتغَنَّى به دائماً
.
قال
النهر ساخراً
:
- من
يعجز عن استرداد وطنه ، لا يحق له ان يتغنَّى به.
ومضى
النهر . وظلت كلماته ترنُّ في أذني حتى بعد أنْ كبرت.. فأنا اليوم مقاتلٌ
أحتضنُ
بندقيتي ، وانتظرُ اللحظة التي سأغنِّي فيها للوطن.
* * *
ماأضيق العيش لولا فسحة الأمل
|